إرثٌ عائليّ.
عائلة، وجبل، وحرفة عريقة تبقى حيّة جرّةً بعد جرّة.
عالياً فوق سلا، حيث تلتقط سفوح الأطلس أول ضوء الصباح، يقرأ نحّالونا إيقاع الفصول منذ أجيال. يعرفون أيّ سفحٍ تُفضّله الخزامى، ومتى يتفتّح الزعتر البري، وكيف يُنقلون الخلايا لتلتقي النحلة بكل زهرة في أوجها.
ولاد لعميم تعني أبناء لعميم — اسم عائلة، ووعدٌ بأن كل جرّة تحمل ما هو أقدم منّا: طريقةٌ في العمل مع الجبل لا ضدّه، وأخذُ ما تستطيع الخلايا منحه فقط، وترك العسل يتحدّث عن الزهرة التي جاء منها.
لا شيء هنا في عجلة. لا يُسخَّن العسل ولا يُمزج أبداً. يُستخلص على البارد، ويُترك ليستقرّ، ويُختم بالأيدي نفسها التي ترعى الخلايا — ليصل إلى مائدتك تماماً كما صنعته الجبال.
من الجبل إلى مائدتك
- 1الإزهار
أزهار الأطلس البرّية
في كل موسم تتبع التعاونية الإزهار على المرتفعات — خزامى وزعتر وإكليل جبل وسدر وغيرها.
- 2الخلايا
نحّالو التعاونية
تُوضع الخلايا بجانب مصدرٍ زهريّ واحد ليبقى كل حصاد وفيّاً لمصدرٍ واحد.
- 3الحصاد
مستخلَص على البارد وخام
يُستخلص العسل دون حرارة، فتبقى إنزيماته ونكهته وطابعه سليمة تماماً.
- 4الجرّة
مختومة باليد
يُستقرّ ويُسكب ويُختم في التعاونية بسلا، ثم يُتتبَّع إلى حصاده.
“عسل، كما صنعته الجبال.”
اكتشف أعسالنا